الشيخ الأميني

225

الغدير

فاسمع حديثا بالأسى مسمع * لأم عمرو باللوى مربع ومنهم : الشيخ حسن بن مجلي الخطي وأول تخميسه : لا تنكروا إن جيرتي أزمعوا * هجرا وحبل الوصل قد قطعوا كم دمنة خاوية تجزع * لأم عمرو . . . كانت بأهل الود إنسية * تزهو بزهر الروض موشية فأصبحت بالرغم منسية * تروع عنها . . . ومنهم : سيدنا السيد علي النقي النقوي الهندي الآتي شعره وترجمته في القرن الرابع عشر ومستهل تخميسه : أتنطوي فوق الأسى الأضلع * صبرا وترقى مني الأدمع ؟ ؟ ! ! وذاك حيث الظعن قد أزمعوا * لأم عمرو . . . قد ذاكرته السحب وسمية * ولا عبته الريح شرقية لأرسم أصبحن منسية * تروع عنها . . . * ( ومن غديريات السيد الحميري ) * 11 . هب علي بالملام والعذل * وقال : كم تذكر بالشعر الأول ؟ ! كف عن الشر فقلت : لا تقل * ولا تخل أكف عن خير العمل إني أحب حيدرا مناصحا * لمن قفا مواثبا لمن نكل أحب من آمن بالله ولم * يشرك به طرفة عين في الأزل ومن غدا نفس الرسول المصطفى * صلى الله عليه عند المبتهل وثاني النبي في يوم الكسا * إذ طهر الله به من اشتمل وقال : خلفت لكم كتابه * وعترتي وكل هذين ثقل فليت شعري كيف تخلفونني * في ذا وذا إذا أردت المرتحل ؟ وجاء من مكة والحجيج قد * صاحبه من كل سهل وجبل حتى إذا صار بخم جاءه * جبريل بالتبليغ فيهم فنزل وقم ذاك الدوح فاستوى على * رحل ونادى بعلي فارتحل